Yahoo!

(خطاب المرحلة (65) : ما الذي ينتظره الإمام المهدي (عليه السلام) من شيعته

كتبها ادارة الشبكة ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 10:10 ص

ما الذي ينتظره الإمام المهدي (عليه السلام) من شيعته([1])
 اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
 بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق
والصلاة والسلام على حبيبه محمد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين
يثار سؤال عبر الاجيال انه ما السبب في تأخير ظهور الامام (عليه السلام) ليملأ الارض قسطا وعدلا خصوصاً وأنه (عليه السلام) ينتظر اكثر من اي مخلوق غيره للاذن بالظهور لينقذ البشرية من الحيرة والضلالة والتخبط وعبادة الطواغيت، يخلصهم من الظلم والاضطهاد والحرمان واذا كان كل فرد يحسّ في وجدانه بمقدار من الغضب والرفض للظلم والحماس للتغيير فان قلب الامام (عليه السلام) يختزن مجموع هذه الاحساسات المنتشرة في قلوب البشر كلهم لانه شعور محمود وايجابي ، وفي عقيدتنا ان الصفات الايجابية للبشر كالعلم والرحمة والكرم تجتمع كلها وازيد منها عند إمام العصر المعصوم ، فلماذا هذا الانتظار.
كنا نجيب بان من شروط الظهور ان يعود الناس الى الاسلام ويطبقوه في حياتهم وتحصل لهم القناعة بفشل كل الانظمة الأرضية وانحصار طريق السعادة والكمال بتطبيق الشريعة الإلهية خصوصاً في العراق عاصمة الامام (عليه السلام) ومنطلق حركته المباركة، وها قد حصل هذا واعترف العالم كله بان الاسلام وعلماء الدين هم المحركون للشارع العراقي، واصبح حتى العلماني والملحد يزور مراجع الدين ويستشيرهم ويتجنب إثارتهم واستفزازهم فهذه المرحلة قد تحققت ظاهراً على الاقل .
ثم دخلنا في مرحلة جديدة من التربية والامتحان وقلنا ان الامام (عليه السلام) يريد من ابناء الاسلام ان يصلوا درجة التضحية الكاملة في سبيل دينهم بحيث لا يتخلفون عن اي امر توجهه المرجعية باعتبارها القيادة النائبة للإمام المعصوم (عليه السلام)  ولو كلفهم حياتهم ونضرب لهم مثلا بقصة ذلك الخراساني الذي طلب من الامام الصادق (عليه السلام) التحرك لازالة ظلم  الطواغيت من امويين وعباسيين وأن له في خراسان وحدها مائة الف سيف فأجابه الامام (عليه السلام) كالمتعجب : مائة الف سيف؟ قال الخراساني: نعم، ومائتي الف سيف، فأمر الامام ان يُسجر التنور وطلب من الخراساني ان يلقي نفسه فرفض وهنا دخل ابو هارون المكفوف وهو احد اصحاب الامام (عليه السلام) فطلب منه الامام (عليه السلام) ذلك فاستجاب كالبـــــــــــــــــرق والقى  نفسه في التنور المسجور وأخذ الامام يشاغل الخراساني بالحديث وهو مذهول لتصرف أبي هارون وقال له: كم لديك في خرسان مثل هذا ؟ قال: لا يوجد يا ابن رسول الله([2]) .وانا اجيب نيابة عنكم ايها الشباب المتحمس الغيور المملوء ايماناً الى أخمص قدميه وأيها الرجال الاشداء المستعدون لفعل ما قام به المؤمن الصادق ابو هارون انه يوجد يا ابن رسول الله الآلاف ممن يقرون عينيك حينما تطلب منهم بل انهم يستأنسون بالمنية دونك استئناس الطفل بمحالب أمّه وقد جرّبنا صبرهم وثباتهم وصدق ولائهم حينما صنع لهم الاخوان قبل الاعداء ناراً اجتماعية من التشويه والتسقيط والسب والاتهام والافتراء والكلام الجارح القاسي الذي يستفزّ حتى الجبال وهي اصعب من النار الطبيعية([3]) فصبروا وازدادوا إيماناً وتسليماًوما كان ردّهم الا ان قالوا: (سلاماً) التزاماً بالادب الالهي.
وهنا يعود السؤال من جديد اذن ما الذي ينتظره الامام  (عليه السلام)؟
ونحن في الوقت الذي نحاول الاجابة على هذا السؤال ونبين ما ينتظره الإمام (عليه السلام) إنما نريد ان نعرف تكليفنا في هذه المرحلة والعمل الذي نؤديه من اجل التمهيد والاعداد لظهور الامام (عليه السلام) المبارك الميمون ولابد ان نلتفت الى أن ما قدمناه من وصول الامة الى المستويات التي ذكرناها لا يعني نهاية الامتحان وغلق ملف تلك المراحل من التربية فإن هذا الشعور هو اول بوادر الفشل والانهيار لانه يعني العجب والاعتداء بالنفس والمطلوب هو العمل الجاد للاحتفاظ بالنتائج الطيبة ومنع اي محاولة للتراجع والتردي والانحراف وفقدان مواقع الكمال التي وصلها المؤمن بلطف الله تبارك وتعالى والسعي الحثيث للتقدم.
ففي الروايات ان الإنسان يرى في الجنة مقامات عالية لم يصلها فيتمنى لو كانت له فيقال: ان هذه كانت لك عندما كنت ملتزماً بالطاعة الفلانية ـ كحفظ سورة معينة من القرآن الكريم ـ فلما ضيّعتها فقدت هذا المقام الرفيع وقد حذّرنا الائمة (عليهم السلام) من الشيطان والنفس الامارة بالسوء اللذين يبقيان يزيّنان المعصية ـ بمعناها الواسع الشامل لترك الطاعة ـ حتى تخرج الروح .. خصوصاً مع توسع وتفنن أدوات الإفساد والإضلال وأساليبهما .
فهذا مما يجب الالتفات إليه إان وصول الامة الى درجة من درجات الكمال لا يعفيها من مسؤولية المراقبة والعمل الجاد للإحتفاظ والسعي لما هو أكمل وقد قالوا في المسابقات الرياضية (إن الاحتفاظ بالقمة اصعب من الوصول اليها).
واعود الى الاجابة مرة أخرى واقول: ان الدرجة الجديدة من التربية هي مرحلة الوعي والبناء واعني بالبناء: بناء النفس والمجتمع وفق الشريعة الالهية فقد اثبتت المدة الماضية بعد سقوط صدام اللعين بما تضمنت من امتحانات فشل الامة في اجتيازها حيث ظهر الجهل والسذاجة والتعصب واتباع العاطفة والانفعالية في التصرفات وعدم الاهتداء الى القيادة الحقيقية بحيث ضاعت حتى اوضح المقاييس للتقييم كما ان إتاحة الفرصة لتسنّم الكثير من المواقع الدينية والاجتماعية والسياسية والادارية أظهرت الامراض المعنوية التي كانت كامنة في النفس ولم تظهر من قبل لا لأنها غير موجودة وان صاحبها قد تخلص منها بل لأن موضوعها لم يتحقق ولم توجد فرصة لابرازها فلما سنحت هذه الفرصة ظهر التحاسد والتباغض والانانية والاستئثار والاستكبار والتقاطع الى حد ارتكاب اعظم المعاصي التي وعد الله تبارك وتعالى فاعلها النار فصرنا نرى أئمة جمعات يسقطون في وحل الكذب والافتراء وتسقيط المؤمنين وتشويه سمعتهم . والاسلاميون الذين سعوا منذ عشرات السنين لكي يحكم الاسلام لما وصلوا الى المناصب لم نرّ للاسلام اثراً في عملهم ولم يجعلوا مناصبهم وسيلة لبسط العدل ومساعدة المحرومين ورفع الظلم والقضاء على الفساد بل وقعوا في الاخطاء نفسها ولم يكن لهم هم الاّ التشبث بالكراسي.
وتساقطت رموز كبيرة بسبب سوء التصرف وطاعة الهوى والغفلة عن الله تبارك وتعالى فابتليت الامة بتخبط وتلوّن واضطراب وكادت الفتن ان تط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(خطاب المرحلة (62) : واقع الشباب ومسؤولية النهوض به

كتبها ادارة الشبكة ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 10:07 ص


 
واقع الشباب ومسؤولية النهوض به (1)
 
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله كما يستحق حمداً كثيراً وصلى الله على خير خلقه محمد واله الطاهرين.
الشباب محل عناية كل القادة والمصلحين والمربين وعلى رأسهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد روي عنه (اوصيكم بالشباب خيراً فانهم ارقُّ افئدة) وهذه العناية الخاصة لانهم قلب الأمة الذي تتدفق منهم الحياة في جسدها فتجد عندهم الحماس والحيوية والاندفاع والصدق والاخلاص والشجاعة، وهم طاقة عظيمة إن احسنت القيادة توجيهها وتوظيفها في اتجاه الخير كانوا ثروة هائلة في جميع ميادين الحياة لذا جعلت الحكومات وزارة خاصة ترعى شؤونهم، ولكن هذه الوزارة كانت في بلدنا خلال العقود الماضية عديمة الفاعلية واضمحلت انشطة الشباب وابداعاتهم التي كانت تنميها مراكز الشباب ومديرية الرعاية العلمية إلى حدود منتصف السبعينات وتراجع المستوى العلمي للطلبة بشكل مرعب ومثير للقلق على مستقبل هذا البلد واعتقد ان القصور ليس فيهم لان الشباب العراقي مشهود لهم بالذكاء والتفوق والقابلية على الابداع وإنما التقصير من الجهات المسؤولة في توفير وسائل واسباب الرقي العلمي وظروفه وعلى العكس فقد سيقوا إلى حروب وصراعات وفتن داخلية وخارجية لا هدف من ورائها الا اتباع الشهوات والمطامع النفسية الدنيئة فخسرنا خلال عقدين اكثر من مليون شاب ماتوا بلا فائدة كان يمكن للحياة ان تزدهر بهم ولو كانوا بيننا الآن ونفترض ان كلا منهم ينجب اربعة من الابناء لازدادت امتنا خمسة ملايين إنسان ليساهم في بناء المجتمع هذا غير اربعة ملايين من الطاقات الكفوءة والعاملة الذين تركوا البلاد للنجاة بانفسهم أو لتوفير لقمة العيش. اما التدني في الثقافي والاجتماعي والاقتصادي فقد بلغ حد الكارثة.
 وكانت للمرأة الحصة الاوفر من الحرمان والاضطهاد والضياع والظلم والكبت فنشأت مشاكل حقيقية في المجتمع كان يمكن ان تفتك بالامة وتندثر لكنها بقيت محافظة على هويتها بفضل الله تعالى وببركة بقيةٍ من اخلاق ودين ورجال مخلصين مسكت بالمجتمع وحفظته من البوار.
هذه اشارة بسيطة للتركة الثقيلة التي ورثناها فكيف ننهض بها ونعيد هذه الشريحة الحبيبة إلى موقعها المناسب من جسد الامة خصوصاً ونحن نتطلع إلى مستقبل زاهر لبلدنا ؟ إننا بحاجة ان ننهض كرجل واحد ونلتقي ونتشاور ونتبادل الآراء، وما مؤتمركم المبارك هذا الا خطوة على هذا الطريق وهي خطوة مباركة حقاً تدل على وعي القائمين على هذا القطاع الحيوي المهم وصدقهم واخلاصهم في تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم ومن حين علمي بالنية لعقد المؤتمر فقد حرصت على المشاركة فيه من خلال وفد يضم كفاءات متنوعة.
إن اول عمل نقوم به هو اعطاء الفرصة لكل المخلصين وذوي النظر في ان يقدمّوا رؤيتهم لمشاكل الشباب وتقييم واقعهم ومن ثم التفكير في وضع آليات الحلول وتنفيذها من دون كلل أو ملل أو تقصير وإن هذا المؤتمر الكريم فرصة حقيقية لتبادل الافكار.
وارجو ان تنبثق عن المؤتمر لجان متخصصة بحسب تصنيف المشاكل فهناك مشاكل اخلاقية واجتماعية واقتصادية وعلمية وسياسية وغيرها والتي اشير إلى بعض عناوينها باختصار:
أولاً: المشاكل الاخلاقية ومنها:
1- الانبهار بالغرب وتقليده في الملبس وقصّة الشعر ولبس القلادة والسوار ونحوها.
2- عدم الالتزام بالاداب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(خطاب المرحلة (61) : الفريضة المعطلة (بيان في الوجوب التعييني لصلاة الجمعة)

كتبها ادارة الشبكة ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 09:59 ص

اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
 
الفريضة المعطلة(1)
 
(بيان في الوجوب التعييني لصلاة الجمعة المباركة)
 
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبن الطاهرين
يوم الجمعة يوم شريف عظمه الله تبارك وتعالى وجعله فرصة كبيرة لنيل رضاه بما بارك فيه لفاعل الحسنات وعن ابي بصير قال: (سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة) وعن الإمام الرضا (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ان يوم الجمعة سيد الأيام يضاعف الله فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات، ويستجيب فيه الدعوات، وتكشف فيه الكربات، وتقضى فيه الحوائج العظام، وهو يوم المزيد لله فيه عتقاً وطلقاً من النار، ما دعا به أحدٌ من الناس وعرف حقه وحرمته الا كان حقاً لله عز وجل ان يجعله من عتقائه وطلقائه من النار، فان مات في يومه أو ليلته مات شهيداً وبُعث آمناً، وما أستخف أحد بحرمته وضيع حقه الا كان حقاً على الله عز وجل ان يصليه نار جهنم الا ان يتوب) وروى الصدوق ان أمير المؤمنين (عليه السلام) خطب في الجمعة فقال: الحمد لله الولي الحميد … (إلى ان قال) … ألا إن هذا اليوم يوم جعله الله لكم عيداً وهو سيد أيامكم وأفضل أعيادكم، وقد أمركم الله في كتابه بالسعي فيه إلى ذكره، فلتعظم رغبتكم فيه، ولتخلص نيتكم فيه، وأكثروا فيه التضرع والدعاء ومسألة الرحمة والمغفرة، فان الله عز وجل يستجيب لكل من دعاه، ويورد النار من عصاه وكل مستكبر عن عبادته، قال الله عز وجل: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)(غافر: من الآية60) وفيه ساعة مباركة لا يسأل الله عبدٌ مؤمن فيها شيئاً الا اعطاه) وقد فسرت بعض الروايات الساعة بانها وقت النداء لصلاة الجمعة فعن الإمام الباقر (عليه السلام): (أول وقت الجمعة ساعة نزول الشمس إلى أن تمضي ساعة فحافظ عليها فان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لا يسأل الله عبد فيها خيراً الا اعطاه) وفي رواية انها هي وآخر ساعة من يوم الجمعة.
ومن أجل ان يعيش المسلم هذه الأجواء الالهية المباركة يوم الجمعة وضع الأئمة (عليهم السلام) لشيعتهم برنامج عمل يهذبون به انفسهم ويطهرون اجسادهم ويذهبون درن أسبوع ماضٍ ويتزودون امداداً لأسبوع قادم وقد حفلت كتب الادعية والسنن والمستحبات بالكثير منها وتاج تلك الاعمال صلاة الجمعة المباركة بدعائها وركعتيها وجماعتها وخطبتيها وأحاطوا هذه الشعيرة المقدسة بعناية خاصة فأبانوا فضلها وثواب من يؤديها وحذروا من تركها فعن الصادق (عليه السلام): (ما من قدمٍ سعت إلى الجمعة الا حرم الله جسدها على النار) وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من اتى الجمعة ايماناً واحتساباً استأنف العمل) أي غفر له ما مضى من ذنوبه وقيل له ابدأ العمل بصفحة بيضاء من جديد وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (اما يوم الجمعة فيوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين فما من مؤمن مشى فيه إلى الجمعة الا خفف الله عليه أهوال يوم القيامة ثم يأمر به إلى الجنة) وعن ابي جعفر الباقر (عليه السلام): (من ترك الجمعة ثلاثاً متواليات بغير علة طبع الله على قلبه) وجاء اعرابي يشكو إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عدم الاستطاعة إلى الحج فقال له (صلى الله عليه وآله وسلم) (عليك بالجمعة فانها حج المساكين).
ومن هنا أوصى الأئمة (عليهم السلام) شيعتهم بان لا يضيعوا وقتهم في هذا اليوم بغير ما يقربهم إلى الله زلفى، فعن الباقر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى (فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ )(الجمعة: من الآية9) قال (عليه السلام) اعملوا وعجلوا فانه يوم مضيق على المسلمين فيه وثواب اعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم، والحسنة والسيئة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب المرحلة رقم (60):معاً يداً بيد لنبني عراق السلام والازدهار

كتبها ادارة الشبكة ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 09:57 ص

المرجعية الدينية الشريفة تصدر خطاب المرحلة رقم (60)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
 
معاً يداً بيد لنبني عراق السلام والازدهار
 
(معاً يداً بيد لنبني عراق السلام والازدهار) كان هذا هو النشيد الذي ترنمت به مئات الآلاف من الجماهير المؤمنة التي لبت دعوة المرجعية الدينية الشريفة في االتوجه الى النجف الاشرف رغم ان  ضراوة النار قد بلغت شدتها لكن ذلك لم يمنعهم من المجيء رغم عدم توفر ابسط الخدمات من الماء والغذاء لمثل هذا العدد الهائل وفي هذه الظروف الشديدة .
جاءوا ليقولوا اتركوا السلاح جانباً وانبذوا لغة العنف وابدأوا حوار الأخوة والمحبة والصدق والاخلاص وليقولوا إننا نحن هذا الجمع المليوني ـ ومن ورائهم أضعافهم ـ نمثل ارادة الشعب الحقيقية وليس احداً غيرنا له الحق أن يتحدث باسمنا .
جاءوا ليقولوا كفى دماراً وتخريباً واراقة للدماء البريئة ولتتوحد الجهود لبناء عراق جديد يسوده السلام والعدالة والنظام فمن شذ عن هذه الارادة فهو عدو للشعب لذا كان من الواجب شرعاً احترام هذه الارادة وعدم ارتكاب ما ينافيها من خلال النقاط التالية :
1ـ يحرم الاخلال بالنظام الاجتماعي العام والاضرار بحياة المؤمنين في جميع انشطتها .
2ـ تجب المحافظة على مؤسسات الدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاعتزال في ايام الفتن

كتبها ادارة الشبكة ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 09:53 ص

الاعتزال في ايام الفتن

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين

سماحة المرجع الديني آية الله الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله الشريف)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يرجى من سماحتكم الموقرة التفضل بالاجابة عن هذا الاستفتاء جزاكم الله خير جزاء المحسنين :

في الاونة الاخيرة ظهرت هناك عدة افكار من قبل بعض الناس بخصوص الايام التي نمر بها، ومن هذه الافكار :

1 ـــ وجوب العمل بالتقية وترك العمل في فتن آخر الزمان وان يكون الانسان جليس داره.

2 ـــ ترك الفقه والدروس الحوزوية لانها تبعد الانسان عن طريق الاخلاق الصحيح.

3 ـــ قراءة الكتب وعدم الرجوع إلى العلماء في الحوادث التي تقع، ومهمة الفقيه هي الفقه فقط لا غير.

4 ـــ عدم العمل في الوظائف التابعة للحكومة لانها تؤدي إلى اعانة الظالم.

5 ـــ الابتعاد عن اقامة وحضور صلاة الجمعة والجماعة.

6 ـــ ترك الدراسة الاكاديمية والحوزوية.
 

بعض ابناء مدينة السماوة
 

بسمه تعالى
 

1 ـــ وجوب العمل بالتقية لا يعني الانزواء وترك الحبل على الغارب لاعداء الله تبارك وتعالى كي يفعلوا ما يشاؤون وقد كان الأئمة (عليهم السلام) يعملون بالتقية ويؤكدون عليها ويقول الإمام (عليه السلام) : (التقية ديني ودين آبائي) أو (من لا تقية له لا دين له) ومع ذلك فقد ترشح من نشاطهم ما ملأ الخافقين وقد اشرت إلى العشرات من ادوارهم المتنوعة في حياة الأمة في سلسلة محاضرات (دور الأئمة في الحياة الإسلامية) فالتقية هي العمل بالممكن من دون ان يكون الثمن المدفوع اكثر من المثمن أي النتيجة الحاصلة والمرجوة، ولا تعني السلبية والانكماش والتقصير في العمل.

2 ـــ هذه مخالفة صريحة لاوامر أئمتنا (عليهم السلام) واحاديثهم الموجودة في كتاب اصول الكافي وغيرها والتي منها (لوددتُ ان السياط على رؤوس اصحابي حتى يتفقهوا في الدين) وكيف ينجو في الآخرة من لم يتفقه في امور دينه ويعرف معالم الحلال والحرام حتى ورد (التاجر فاجر ما لم يتفقه في دينه) وهو معنى غير خاص بالتجار بل كل شريحة اجتماعية عليها ان تتفقه في الاحكام التي تتعلق بها كافراد وكمهنة.
واما الدراسة الحوزوية فانها من أوسع الابواب لطاعة الله تبارك وتعالى لما فيها من الفرص الكثيرة للعمل الاسلامي المبارك واذا تخلى عنها الانسان فما هي الفرصة الافضل منها واذا وجد بعض الانحراف في سلوك بعض طلبة الحوزة فهذا لا يعني انها فقدت مصداق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمل السياسي من الواجبات الشرعية

كتبها ادارة الشبكة ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 09:50 ص

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
 
العمل السياسي من الواجبات الشرعية 
الحمد لله كما هو اهله وصلى الله على نبيه والميامين من آله وسلّم تسليماً كثيراً.
تقسم الاعمال التي اوجب الشارع المقدس اداءها إلى قسمين:
الواجبات الفردية: وهي التي يتعين على الفرد القيام بها امام الله تبارك وتعالى سواء قام غيره بمثل ذلك العمل ام لا كالصلاة والصوم فان الصلاة واجبة على الفرد سواء صلّى غيره ام لا.
الواجبات الاجتماعية: وهي الاعمال التي يجب على مجموع الامة القيام بها فان تصدى واحد أو اكثر لانجاز هذا الواجب سقط التكليف عن الاخرين وان لم تقم الامة به اثم الجميع لتقصيرهم كمهنة الطب فلا بد ان يدرس الطب عدد من ابناء الامة حتى يقوموا بهذه المهنة الانسانية فاذا لم يتوفر العدد الكافي لتلبية حاجة المجتمع حوسب الجميع على التقصير.
وقد شرحت في محاضرة (الاسس العامة للفقه الاجتماعي) وهي منشورة في كتاب مستقل وضمن كتاب (نحن والغرب) ويبدوا ان المصطلح جديد على اذهان المتفقهين لان الاول يسمى (الواجب العيني) والثاني (الواجب الكفائي) لكنني ذكرت في تلك المحاضرة مبررات هذه التسمية وأثبتُّ وجود هذا الفهم في ذهن الفقهاء وان لم يطلقوا عليه هذه التسمية.
وقد عُلِم من ذوق الشريعة اهتمامها البالغ بالواجبات الاجتماعية واعطتها قيمة اكبر من الفردية كتفضيل العالم على العابد بدرجات كبيرة وان (اصلاح ذات البين افضل من عامة الصلاة والصيام)، والجهاد الذي وصفه امير المؤمنين (باب من ابواب الجنة فتحه الله لخاصة اوليائه) وليس لاوليائه فحسب وكوظيفة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي رتّبت عليها الاحاديث الشريفة مصالح حيوية للامة فيها تقام الفرائض وتحيى السنن وتحل المكاسب ويأمن العباد إلى غيرها من الثمرات، ومثل هذه الثمرات الكبيرة لم تُعط للواجبات الفردية وان كانت تكتسب شيئاً منها باعتبار اثارها الاجتماعية ككون الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي ثمرة اجتماعية ونحوها.
ولعل من اهم الواجبات الاجتماعية ادارة شؤون الامة على جميع المستويات وحفظ مصالحها واقامة الحق والعدل في البلاد وتفهم هذه الاهمية من واقعة يوم الغدير حينما امر الله تبارك وتعالى نبيه الكريم (ص) ان ينصب علياً امير المؤمنين قائداً للامة من بعده واماماً لها وجعل هذا العمل في كفة وتبليغ احكام الشريعة كلها في كفة اخرى فقال تعالى (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَه)(المائدة: من الآية67)(1) وحينما يوصي امير المؤمنين (ع) شيعته بالتقوى ونظم الامر فانما يقصد بتنظيم الامر هذه الواجبات الاجتماعية لا الفردية التي لا تحتاج إلى نظم الامر.
هذا هو منشأ وجوب العمل السياسي وهذه هي اهميته بحيث ان الامام الحسن السبط (ع) يجعله من اهم وظائف الامامة (ان الله تعالى ندبنا لسياسة الامة)(2) ويقول الامام الحسين (ع) (ان مجاري الامور والاحكام على ايدي العلماء بالله الامناء على حلاله وحرامه)(3) وان احببت دليلاً اضافياً على الوجوب فنقول ان العمل السياسي هو من اوضح آليات وظيفة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واوسع القنوات للقيام بها فوجبه من وجوبها لان الفرد العامل يستطيع من خلال موقعه الاداري اصلاح الكثير من الفساد والانحراف وقضاء حوائج المؤمنين وحل مشاكلهم ورد الحقوق إلى اهلها واقامة العدل في الرعية وهذه الاعمال هي المصاديق الرئيسية لهذه الوظيفة الالهية ولا تتحقق بمعناها الواسع الا من خلال التصدي لادارة شؤون الامة. وكثيراً ما ننتقد وجود الفساد الاداري واختلاس اموال الامة والانانية والفئوية والطائفية وعدم الاكتراث بمطالب الشعب ومعاملتهم بالقسوة والبطش والظلم ولا نعلم اننا احد الاسباب التي ادت إلى هذه النتيجة بالعزوف عن العمل السياسي وترك الساحة لاولئك العابثين بمقدرات الامة فه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرجعية تبارك انشاء ( تجمع المهندسين الإسلامي )

كتبها ادارة الشبكة ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 09:45 ص

المرجعية تبارك إنشاء (تجمع المهندسين الاسلامي)
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الوضع الديمقراطي تؤثر فيه مؤسسات المجتمع المدني بصورة فاعلة.
ونحن عدد من الشباب المهندسين انشأنا (تجمع المهندسين الاسلامي) كنمط هندسي اسلامي موازي لنقابة المهندسين يسعى الى الدخول فيها واسناد التيارات الهندسية الاسلامية الأخرى فيها للوقوف بوجه الخط العلماني بصورة ديمقراطية.
ونحن نحب ان نلتف حول باقي المهندسين الإسلاميين ونعلمهم اننا نتآزر معهم لكي نكون اكبر واكبر لتهيئة جيل هندسي يمكن ان يُفرح الامام  عجل الله تعالى فرجه الشريف.
ولعل التكليف الاسلامي في هذا الوقت هو التجمع والتنظيم للوقوف صفاً واحداً وعدم البقاء افراداً مبعثري.
فنريد مباركتكم ودعمكم والله الموفق.
  المهندس علي / ابو فاطمة
11 ج1 1425
بسمه تعالى
شريحة (المهندسين) من اعظم الشرائح الاجتماعية سعة وامتداداً وتأثيراً ولعلك اذا عددت المهندسين مع من يتصل بهم في العمل او المجتمع تجاوز العدد الملايين ويكفي ان تعلم ان سبع وزارات على الأقل يرأسها مهندسون بينما لا يحصل أي اختصاص آخر على أكثر من وزارة واحدة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب المرحلة(54) : ملاحظات بين يدي الحكومة الانتقالية الجديدة

كتبها ادارة الشبكة ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 09:42 ص

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(ملاحظات بين يدي الحكومة الانتقالية الجديدة)
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
لقد شهد العراق خلال الاسبوع الماضي حدثاً كبيراً في تاريخه وهو تعيين رئيس الجمهورية والحكومة للفترة الانتقالية للإشعار بحياة جديدة انبثقت في هذا البلد وقد افتعلت ازمات في البلد خلال الفترة الماضية لتنشغل الأمة بها ويمرر هذا المشروع كما خطط له وقد اشتركت في حبكه عدة اطراف بعضها مؤثر وبعضها مغلوب على امره .
 إن هذا الحدث يمكن ان نلاحظ عليه عدة نقاط :
1ـ غياب الصورة الاسلامية عن التشكيل وعدم وضوح ما يشير الى ان هذه حكومة تمثل بلداً سمته البارزة فعالية التيار الاسلامي فيه وتغطيته لمساحات واسعة من الشعب ولا يتناسب الوجود الإسلامي في هذا التشكيل مع جسامة التضحيات التي تكبدها هذا التيار خلال عقود البطش الصدامي حتى ان النساء المنّظمات اليه لا توجد فيهن واحدة ترتدي الحجاب الاسلامي لترمز الى وجود شريحة واسعة من الملتزمات بالشريعة الاسلامية والتي تمثل اغلبية نساء هذا المجتمع .
وبعد كل هذا يقول مبعوث الامين العام للأمم المتحدة ان هذا افضل الممكن او الموجود .
2ـ الترحيب العربي والاقليمي الذي حصل بهذه الحكومة رغم ان آلية تشكيلها لا تختلف عما حصل في إنشاء مجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(خطاب المرحلة (53) : توجيهات بمناسبة العطلة الصيفية

كتبها ادارة الشبكة ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 09:32 ص

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
                    توجيهات بمناسبة العطلة الصيفية
 
يبدأ خلال أيام احباءنا الطلبة في اداء الامتحانات العامة ومن ثم يتمتعون بعطلة صيفية وقد القيتُ في مثل هذه المناسبات قبل عامين عدة محاضرات طبع بعضها في كتاب (الحوزة وقضايا الشباب) وكتاب (موعظة وارشادات في فصل الصيف) وذكرتُ فيها معاني جليلة مستوحاة من مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لا ينبغي للأمة ان تقصر في تأملّها والاستفادة منها.
وقد كانت تكلفني مثل هذه المحاضرات التي القيها تحت ابصار واسماع جلاوزة صدام أخطر النتائج ولكنني كنت مطمئناً إلى قول أمير المؤمنين (عليه السلام): (ان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لن يقرّبا أجلا ولن يقطعا رزقاً) وانا لم ازد على احياء هذه الفريضة الالهية العظيمة.
ومما قلت بمناسبة الامتحانات اننا لنأخذ منها الموعظة فان هذا الجهد المضني وسهر الليالي والاعصاب المشدودة التي يعاني منها الطالب في فترة الامتحانات اذا كانت تستحقها شهادة دنيوية –مهما عظمت أهميتها- فانها زائلة فكيف يجب ان نستعد لامتحان الآخرة ونتائجها الباقية اما نعيم مقيم أو عذاب خالد –والعياذ بالله- مما لا تحتمله جلودنا الرقيقة ولنأخذ أيضاً من لذة النجاح والتفوق في هذه الامتحانات أو الشعور بالخجل والخيبة والحقارة عند الرسوب فيها درساً لموقفنا يوم القيامة حينما يحشر الأولون والآخرون في عرصة القيامة والحكم هو لله تبارك وتعالى والشهود هم الانبياء والرسل والأئمة (عليهم السلام) وتعرض نتائج السعي في الدنيا على الملأ العظيم فياقرة عين الفائزين وطوبى لهم وواخجلة المسيئين، وقد دعوت في تلك المحاضرة إلى الجد والاجتهاد في الدراسة لتحصيل اسنى المراتب حتى يكون شبابنا المؤمن هم القدوة في كل شيء وليكونوا بذلك سبباً لهداية غيرهم، وتفاصيل هذه المعاني وغيرها في كتاب (الحوزة وقضايا الشباب) وقلت بمناسبة العطلة الصيفية ان الانسان المؤمن لا يعرف (التعطيل) بمعنى الكسل والخمول والسبات فانه ما خلق لذلك بل خلق ليتكامل ويسمو ويتنافس في درجات القرب من الله تعالى )وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ)(الذريات:56) وقد عبّرت الآية الشريفة عن حياة الانسان بالكدح والعمل المضني الشاق )يَا أَيُّهَا الأِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيه)(الانشقاق: من الآية6) فلا نعني بالتعطيل: التعطيل المطلق وانما التعطيل النسبي أي بلحاظ الدراسة وإلا فانه ينتقل إلى نشاطات أخرى ليريح عقله من الجهد العلمي بالاتجاه الذي كان يدرس فيه لكنه يقوم بنشاطه الفكري والبدني في اتجاهات أخرى لا تقل نفعاً وأهمية عن ذلك الجهد وهي بالتالي تعينه على العودة بهمّة كبيرة واستعداد مفتوح للعطاء عند بداية العام الدراسي المقبل باذن الله تعالى.
ومن النشاطات التي دعوتُ الطلبة اليها الالتحاق بالحلقات السريعة المكثفة التي تعقدها الحوزة العلمية وفق منهج معين خلال اشهر العطلة يفي بمتطلبات سنة دراسية كاملة وفق المسار المعمول به في الحوزة العلمية وبذلك هم يتجاوزون مراحل الدراسة الحوزوية من دون ان تؤثر على تحصيلهم الاكاديمي وبنفس الوقت ننشيء داخل الجامعات والمدارس جيلاً يحمل افكار الاسلام ويهدي الآخرين اليها وعلى الأقل فانه يحصّن نفسه وعقيدته من الانحراف المستشري في أوساط الجامعات وفوائد أخرى ذكرناها في المحاضرة.
وبالرغم من ان الكلام لم يذكر على شكل دعوة واضحة للالتحاق بالحوزة العلمية في النجف الأشرف وإنما ذكر عَرَضاً الا ان الاستجابة من الشباب كانة مثيرة للاعجاب فزهت النجف بالمئات من الشباب الجامعيين من مختلف الاختصاصات حتى الراقية منها وبقدر ما افرح المؤمنين وعبّر الكثير من المراجع والعلماء والفضلاء والمفكرين عن سرورهم بهذه الخطوة فانه ازعج الطغاة وأقض مضاجعهم فراحوا يرفعون (التقارير) المتتالية إلى اسيادهم عن هذا النشاط.
وقد بارك الله تعالى بذلك المشروع وسهّل لهم محلات السكن ورواتب شهرية تغطي نفقات سفرهم وإقامتهم بشكل لم تعهده الحوزة العلمية التي تشكو عجزاً وتقصيراً واضحاً في ادارة شؤون الطلبة وإسكانهم بهذه السرعة والتنظيم.
وفي نهاية الدورة كتبت للمشاركين كلمة القاها المشرفون عليهم حيث قسموا إلى مجموعات تضم كل مجموعة (25) طالباً في المعدل ولهم مشرف يهيئ لهم الاساتذة ويوجههم ويوفر لهم الخدمات وكانت تجربة تستحق الاكبار وتسجيل الشكر لكل المساهمين فيها.
وسأذكر لكم نص هذه الكلمة لتحاولوا ان تعيشوا معنا تلك اللحظات القدسية والالطاف الآلهية التي عاشها المؤمنون والتي ببركاتها وامثالها من المشاريع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(خطاب المرحلة (51) : ما هو تكليفنا في المرحلة الراهنة

كتبها ادارة الشبكة ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 09:09 ص

     أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
تعودّت الأمة ان تمتد اليها اليد الرحيمة للمرجعية في كل لحظة عصيبة تمر بها لتنقذها من التردد والحيرة والضياغ وتدلّها على الهدى والصلاح وبالرغم من اعتقادي أن كتاب (نحن والغرب) ما زال حياً ويلبّي احتياجات الأمة العلمية والعملية وما يجب عليها فعله وأن دراسته والتأمل فيه يفتح آفاقاً واسعة للعمل الإسلامي البّناء والّهادف الا انه من باب إن الذكرى تنفع المؤمنين ولاجل التواصل مع الأمة نعيد التأكيد على بعض النقاط المهمة في حياتنا :
1 ـــ تعميق الصلة بالله تعالى والتقرب اليه من خلال الالتزام الكامل بالشريعة واجتناب ما يبّعد عن الله تعالى والذكر المستمر له سبحانه وذلك باستحضار وجوده وإطلاعه الكامل على ما تخفي الصدور فضلاً عمّا هو أظهر وأنه أقرب الينا من حبل الوريد ولا تخفى عليه خافية في السماوات ولا في الارض ومن عَلم أن الله تبارك وتعالى مطلّع عليه بهذا الشكل فسيعيد النظر في كثير من تصرفاته ومن مقوّمات ذلك الدعاء والشعور المستمر بالحاجة إلى الله تعالى والإهتمام بصلاة الليل ولو بركعة واحدة وتلاوة القرآن والكون على طهارة زماناً معتداً به.
2 ـــ اتباع المرجعية الدينية وعدم تجاوزها ولا التأخر عنها فان العلماء امناء الرسل وامتداد المعصومين الذين يصفهم الدعاء بأن المتقدم لهم مارق والمتأخر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق وقد أمر الأئمة ((عليهم السلام)) شيعتهم ألاّ يعلّموا العلماء بل يتعلموا منهم ويتبعوهم في كل القضايا سواء التي تهم الفرد كالوضوء والصلاة والصوم أو التي تهم الأمة كالقضايا المصيرية التي تتطلب موقفا موحداً من المرجعية والعلماء.
3 ـــ الحذر من مؤامرات الأعداء والتنبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي